الحمل خارج الرحم هو حالة تنغرس فيها البويضة المخصبة خارج الرحم، وغالبًا في قناة فالوب، ونادرًا في المبيض أو عنق الرحم أو منطقة أخرى داخل البطن. لا يمكن لهذا الحمل أن يستمر بشكل طبيعي، وإذا لم يُعالج فقد يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة مثل النزيف الداخلي.
يتم التخطيط لعلاج الحمل خارج الرحم وفقًا للحالة العامة للمريضة، وأسبوع الحمل، ومستوى beta hCG، ونتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية، وحالة الألم والنزيف. في بعض الحالات قد تكون المتابعة الدقيقة كافية، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى علاج بالميثوتريكسات أو تدخل جراحي (1).
“ التشخيص المبكر في الحمل خارج الرحم أمر حيوي. إذا وُجد ألم في أسفل البطن أو نزيف مهبلي أو دوخة أو شعور بالإغماء مع اختبار حمل إيجابي، فيجب إجراء التقييم دون تأخير. ”
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس أنسجة الحمل في منطقة خارج الرحم. وأكثر أماكن الانغراس شيوعًا هي قنوات فالوب. في هذه الحالة، التي تُعرف أيضًا باسم الحمل الأنبوبي، قد يؤدي نمو أنسجة الحمل إلى تمدد جدار القناة وخطر تمزقه.
تذكر Mayo Clinic أن الحمل خارج الرحم لا يمكن أن يتقدم بشكل طبيعي، وقد يسبب نزيفًا مهددًا للحياة إذا لم يتم علاجه (2). لذلك فإن الحمل خارج الرحم ليس مشكلة مرتبطة بالحمل فقط، بل هو أيضًا حالة طبية قد تتطلب تقييمًا عاجلًا.
قد يشبه الحمل خارج الرحم في البداية أعراض الحمل الطبيعي. فقد يحدث تأخر في الدورة الشهرية، وغثيان، وحساسية في الثدي، واختبار حمل إيجابي. لكن مع تقدم الحمل قد تظهر بعض العلامات التحذيرية.
قد يكون الألم الشديد أو الشعور بالإغماء أو النزيف الغزير أو ألم الكتف علامة على نزيف داخلي. في هذه الحالة يجب التوجه إلى مؤسسة صحية طارئة.
عادةً يتم تشخيص الحمل خارج الرحم من خلال اختبار الحمل، وقياس beta hCG في الدم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل. في بعض المريضات قد لا يظهر مكان الحمل بوضوح في التقييم الأول. في هذه الحالة قد تكون هناك حاجة إلى قياسات متكررة لـ beta hCG وفحوصات موجات فوق صوتية متكررة.
الهدف من التشخيص هو تحديد ما إذا كان الحمل داخل الرحم أم لا، وتحديد مستوى الخطر إذا كان هناك اشتباه في حمل خارج الرحم. إذا وُجد لدى المريضة نزيف داخلي أو انخفاض في ضغط الدم أو علامات وجود سوائل داخل البطن، فلا يتم تأخير التقييم الجراحي.
هناك ثلاثة أساليب أساسية في علاج الحمل خارج الرحم: المتابعة بالانتظار، والعلاج الدوائي بالميثوتريكسات، والعلاج الجراحي. تذكر NHS أنه يمكن استخدام خيارات المتابعة أو الدواء أو الجراحة في علاج الحمل خارج الرحم حسب حالة المريضة (3).
قد يساعد الميثوتريكسات في علاج الحمل خارج الرحم دون الحاجة إلى الجراحة لدى المريضات المناسبات. عادةً يُعطى الدواء على شكل حقنة. وبعد العلاج تتم متابعة انخفاض قيم beta hCG من خلال اختبارات الدم.
توصي إرشادات NICE بقياس hCG في المصل في اليومين الرابع والسابع خلال الأسبوع الأول بعد الميثوتريكسات، ثم متابعة أسبوعية حتى تصبح النتيجة سلبية (4). لذلك من المهم جدًا عدم إهمال المتابعات بعد إعطاء الميثوتريكسات.
العلاج الجراحي قد يكون منقذًا للحياة، خاصة في الحالات الطارئة. قد تكون الجراحة ضرورية إذا حدث تمزق في قناة فالوب، أو نزيف داخل البطن، أو ألم شديد، أو تدهور في الحالة العامة. لدى المريضات المناسبات، يمكن إزالة أنسجة الحمل خارج الرحم بطريقة المنظار.
في بعض الحالات تتم إزالة أنسجة الحمل فقط، بينما قد يلزم في بعض المريضات إزالة قناة فالوب التي يوجد فيها الحمل خارج الرحم أيضًا. ويُتخذ هذا القرار وفقًا لدرجة تلف القناة، وحالة النزيف، وصحة القناة الأخرى، وخطة الحمل المستقبلية للمريضة.
تختلف المتابعة بعد علاج الحمل خارج الرحم حسب الطريقة المستخدمة. بعد الميثوتريكسات، تكون اختبارات الدم ضرورية حتى تعود قيم hCG إلى طبيعتها. أما بعد الجراحة، فتكون العناية بالجرح، ومتابعة النزيف، ومواعيد المراجعة مهمة.
يمكن للكثير من الأشخاص الحمل مرة أخرى بعد الحمل خارج الرحم. لكن وجود حمل خارج الرحم سابقًا قد يزيد خطر تكراره في الأحمال اللاحقة. لذلك، عند حدوث حمل جديد، تكون المتابعة المبكرة بالموجات فوق الصوتية وbeta hCG مهمة.
حتى لو تمت إزالة إحدى قناتي فالوب، فقد يكون الحمل الطبيعي ممكنًا إذا كانت القناة الأخرى سليمة. ومع ذلك، يجب تقييم خطة الحمل مع الطبيب وفقًا للنتائج الجراحية والصحة الإنجابية العامة للشخص.
إذا وُجدت الأعراض التالية، فيجب التوجه إلى قسم الطوارئ دون تأخير:
في بعض المريضات المختارات، قد يتراجع الحمل خارج الرحم من تلقاء نفسه. لكن لا يمكن تقييم ذلك بأمان إلا من خلال متابعة دقيقة وفحوصات دم منتظمة.
لا. يمكن تطبيق المتابعة أو العلاج بالميثوتريكسات لدى المريضات المناسبات. لكن إذا وُجد نزيف داخلي أو تمزق في القناة أو ألم شديد، تكون الجراحة ضرورية.
لأن فعالية الدواء تُفهم من خلال انخفاض قيم beta hCG. إذا لم تنخفض القيم بشكل كافٍ، فقد تكون هناك حاجة إلى جرعة إضافية أو علاج جراحي (4).
نعم. يمكن للكثير من الأشخاص الحمل مرة أخرى بعد الحمل خارج الرحم. لكن يُنصح بالمتابعة الطبية المبكرة في الحمل الجديد.
قد تختلف أسعار علاج الحمل خارج الرحم حسب الحاجة إلى المتابعة أو العلاج بالميثوتريكسات أو الجراحة، وظروف المستشفى، ونوع التخدير، وما إذا كانت الجراحة بالمنظار أو جراحة مفتوحة، وفحوصات الدم اللازمة.
يمكن تقديم أدق المعلومات حول أسعار علاج الحمل خارج الرحم الحالية لعام 2026 بعد الفحص والتصوير بالموجات فوق الصوتية وتقييم beta hCG. وذلك لأن الحالة السريرية واحتياجات العلاج تختلف من مريضة إلى أخرى.